سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
469
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
من بعثوا إليه فأُخلّد فيكم ؟ ! ألا إني لاحق بربّي . . » إلى آخره ( 1 ) . ششم : آنكه اگر عمر بيهوش بود به حدى كه از عقل خود رفته بود چه قسم به كلام أبو بكر دفعتاً به هوش آمد ، وبراي اخذ خلافت به سقيفة شتافت ؟ ! كسى كه مبتلاى غم وحزن مىباشد ، خصوصاً به حدى كه از عقل رفته باشد ، براي افاقه أو مدتي مىبايد ، وبعدِ افاقه هم أو را لازم بود كه به تجهيز وتكفين وتدفين آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) متوجه مىشد ، چنانكه شأن احبا ودوستان است ، نه آنكه آن حضرت را همچنان بر بستر موت گذاشته ، با رفيق ويار غار خود به تدبير اخذ خلافت أو به سقيفة بنى ساعده شتابد . هفتم : آنكه در “ كنز العمال “ در غزوه موته مذكور است : عن أبي قتادة ; قال : بعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جيش الأُمراء وقال : « عليكم زيد بن حارثه ، فإن أُصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فإن أُصيب جعفر فعبد الله بن رواحة » . فوثب جعفر ، فقال : بأبي أنت وأُمّى يا رسول الله ! [ ص ] ما كنت ارتقب أن تستعمل عليّ زيداً . قال : « امضه ، فإنك لا تدري في أيّ ذلك خير » ، [ فانطلقوا ] ( 2 ) ، فلبثوا ما شاء الله .
--> 1 . جواهر العقدين 2 / 77 . 2 . الزيادة من المصدر .